جريدة الجريدة ، طعم آخر ، رأي حر ، تحليل بعيد عن المصالح ، وفي النهاية صماط لوجبة الغداء .
تناولت صاحبة الرداء الأزرق ، في افتتاحيتها اليوم الإثنين موضوع استجواب الطاحوس لرئيس الوزراء على خلفية قضية التلوث البيئي لأم الهيمان أم الأربعين ألف نسمة ، وأوردت مفاهيم لم ينزل الله بها من سلطان ، فقد أبدت إعجابها بماتضمنه الاستجواب من تقارير فنية وأساءها أنه ليس بمستوى المضمون ، وذهبت بعيداً إلى شيء أمقته وهو تفريز الاستجواب ومضمونه ومقاصده، وبدأت تقول ماذا عن سكان الفحاحيل المتاخمون لمصافي النفط ؟، وماذا عن سكان الفروانية المجبرين في استماع أنغام الطائرات إقلاعاً وهبوطا ؟، وأنا أقول ماذا تريد الجريدة أن يفعل الطاحوس غير هذا؟؟ ، لماذا لم توجه الأسئلة إلى المتخاذلين من أعضاء الأمة ؟؟ ، لماذا لاتغضب هذه الصحيفة من هذا ويغضبها استجواب مستحق؟ .
و قد أكون معها في خلط
موضوع فني بأيات قرآنية وأحادث نبوية ، ولكن أعزوا هذا الخلط لعدم وجود خبرة لدى الطاحوس كما قلت سابقاً ، لأن هذه التفاصيل تبزغ فيها نور الخبرة السياسية.
أما بالنسبة لتوقيت الاستجواب الذي علقت عليه بأنه غير موفق ، فلا أتذكر إلا توقيت غسيل اليد من الأوساخ ، فمتى علق في يدك الوسخ ؟؟ ، وجب غسيل اليد فلا توقيت مناسب وغير مناسب للاستجواب سوى التخلص من أوساخ البيئة بأسرع وقت ممكن ، وأما قولكم بأن كثرت الاستجوابات في الفترة الماضية ، لم تأتي بما هو ايجابي لمصلحة الوطن والمواطن ، لأن مجلس الأمة اليوم أصبح تابعاً لمجلس الوزراء نتيجة كثرة الحباي والمنبطح فيه ، وأي مصلحة للمواطن أهم من صحته وحياته؟؟ ، بيئة ملوثه أمراض بالجملة نتيجة هذه البيئة ، مواطن منتهي الصلاحية .
قانون الخصخصة مرّ مرور الريح على الأنوف ، ولم يأخذ كفايته بالدراسة والبحث وأخطاءه ماتشيلها معدات شركة مجموعة الخرافي ، وتريدون المزيد من البحث في تقارير صادرة من وزارة الصحة تفيد بحجم الكارثة الصحية التي يعاني منها سكان أم الهيمان ، ليت جريدة الجريدة تصدر من أم الهيمان حتى تغيير رأيها بهذه الإفتتاحية الامسؤلة.
إشرب شاي وروح:
تناولت صاحبة الرداء الأزرق ، في افتتاحيتها اليوم الإثنين موضوع استجواب الطاحوس لرئيس الوزراء على خلفية قضية التلوث البيئي لأم الهيمان أم الأربعين ألف نسمة ، وأوردت مفاهيم لم ينزل الله بها من سلطان ، فقد أبدت إعجابها بماتضمنه الاستجواب من تقارير فنية وأساءها أنه ليس بمستوى المضمون ، وذهبت بعيداً إلى شيء أمقته وهو تفريز الاستجواب ومضمونه ومقاصده، وبدأت تقول ماذا عن سكان الفحاحيل المتاخمون لمصافي النفط ؟، وماذا عن سكان الفروانية المجبرين في استماع أنغام الطائرات إقلاعاً وهبوطا ؟، وأنا أقول ماذا تريد الجريدة أن يفعل الطاحوس غير هذا؟؟ ، لماذا لم توجه الأسئلة إلى المتخاذلين من أعضاء الأمة ؟؟ ، لماذا لاتغضب هذه الصحيفة من هذا ويغضبها استجواب مستحق؟ .
و قد أكون معها في خلط

أما بالنسبة لتوقيت الاستجواب الذي علقت عليه بأنه غير موفق ، فلا أتذكر إلا توقيت غسيل اليد من الأوساخ ، فمتى علق في يدك الوسخ ؟؟ ، وجب غسيل اليد فلا توقيت مناسب وغير مناسب للاستجواب سوى التخلص من أوساخ البيئة بأسرع وقت ممكن ، وأما قولكم بأن كثرت الاستجوابات في الفترة الماضية ، لم تأتي بما هو ايجابي لمصلحة الوطن والمواطن ، لأن مجلس الأمة اليوم أصبح تابعاً لمجلس الوزراء نتيجة كثرة الحباي والمنبطح فيه ، وأي مصلحة للمواطن أهم من صحته وحياته؟؟ ، بيئة ملوثه أمراض بالجملة نتيجة هذه البيئة ، مواطن منتهي الصلاحية .
قانون الخصخصة مرّ مرور الريح على الأنوف ، ولم يأخذ كفايته بالدراسة والبحث وأخطاءه ماتشيلها معدات شركة مجموعة الخرافي ، وتريدون المزيد من البحث في تقارير صادرة من وزارة الصحة تفيد بحجم الكارثة الصحية التي يعاني منها سكان أم الهيمان ، ليت جريدة الجريدة تصدر من أم الهيمان حتى تغيير رأيها بهذه الإفتتاحية الامسؤلة.
إشرب شاي وروح:
أين تقع أم الهيمان ؟؟ السؤال موجه لجريدة الجريدة.