
بسم الله وتبدأ بأكل وجبة الغداء ، على أقل تقدير مجبوس دجاج وحبات الرز تسبح في محيط من الزيت الحيواني، وبعدما تفرغ من الوجبة الدسمة ، وجب عليك مساعدة بطنك في هضم هذه الوجبة الثقيلة ، بكوب من أسود الوجه ، وهو الشاي السيلاني الفاخر ، و إن كانت رئتك تتحرك براحة قليلة ، فمعنى ذلك إن لبطنك نصيب من هذه الراحة ، فتتحرك يداك على قطعة بطيخ ، فهو الغذاء الأول لكل الكويتيين ، فمازالت دولة الكويت تتصدر اللائحة العالمية في زراعة البطيخ ، بل إزدادت رقعة إهتماماتنا العالمية وقمنا بتصدير البطيخ ، إبتداء لدول الخليج ومرورا بالدول الإقليمية ، ووصولا لدول العربية وتوقفا على آخر حدود العالم ، نحن هكذا نأكل بطيخ فنحب أن ننشر ثقافة البطيخ عالمياً ، كل شعب وثقافته .
فمذ الصباح الباكر وأنت تتعرض لأشياء بطيخية ، تذهب إلى مقر عملك فتجد بعض زملائك غائبون عن العمل مذ أشهر ويأتي تقريرهم السنوي فيحصلوا على تقدير إمتياز وأنت تعمل بيديك ورجليك وتحمل سبع بطيخات فتحصل على تقدير جيّد ، فلا تستطيع أن تقول إلاّ إننا في ديرة بطيخ ، تخرج من مقرّ عملك راجعاً للبيت فتصاب بإختناق مروري ، وتجد بعض السيّارات تخرج عن مسارها نحو حارة الأمان على اليسار واليمين ، فيسببوا للطريق اختناق يؤدي لحالة غيبوبة ، ماذا عساك أن تفعل ؟ ، سوى أن تقول ديرة بطيخ.
تصل للبيت وتقرأ الجريدة فتجد على الصفحة الأولى خبرعن نائب يطالب بتعديل الدستور بدل من أن يطالب الحكومة بتطبيق القانون ، فماذا عساك أن تفعل ؟ ، سوى أن تقول ديرت بطيخ ، تذهب إلى الصفحة الإقتصادية فتجد حرب بين التجار على اللحم لا العظم ، فالعظم يريدون أن يرموه للمستثمرين الصغار ، فماذا عساك أن تفعل؟ ، سوى أن تقول ديرة بطيخ ، فتخطيء يدك في تقليب صفحات الجريدة الجرداء من كل شيء سوى البطيخ ، فتتوقف على الصفحة الرياضية ، فترى صورة لوفد من دولة الكويت يرفع علم غير علم دولة الكويت ، فماذا عساك أن تفعل سوى أن تقول ديرة بطيخ.
فمذ الصباح الباكر وأنت تتعرض لأشياء بطيخية ، تذهب إلى مقر عملك فتجد بعض زملائك غائبون عن العمل مذ أشهر ويأتي تقريرهم السنوي فيحصلوا على تقدير إمتياز وأنت تعمل بيديك ورجليك وتحمل سبع بطيخات فتحصل على تقدير جيّد ، فلا تستطيع أن تقول إلاّ إننا في ديرة بطيخ ، تخرج من مقرّ عملك راجعاً للبيت فتصاب بإختناق مروري ، وتجد بعض السيّارات تخرج عن مسارها نحو حارة الأمان على اليسار واليمين ، فيسببوا للطريق اختناق يؤدي لحالة غيبوبة ، ماذا عساك أن تفعل ؟ ، سوى أن تقول ديرة بطيخ.
تصل للبيت وتقرأ الجريدة فتجد على الصفحة الأولى خبرعن نائب يطالب بتعديل الدستور بدل من أن يطالب الحكومة بتطبيق القانون ، فماذا عساك أن تفعل ؟ ، سوى أن تقول ديرت بطيخ ، تذهب إلى الصفحة الإقتصادية فتجد حرب بين التجار على اللحم لا العظم ، فالعظم يريدون أن يرموه للمستثمرين الصغار ، فماذا عساك أن تفعل؟ ، سوى أن تقول ديرة بطيخ ، فتخطيء يدك في تقليب صفحات الجريدة الجرداء من كل شيء سوى البطيخ ، فتتوقف على الصفحة الرياضية ، فترى صورة لوفد من دولة الكويت يرفع علم غير علم دولة الكويت ، فماذا عساك أن تفعل سوى أن تقول ديرة بطيخ.
إذا أحب قوم شيء إبتلاهم الله فيه ، فحبنا للبطيخ أجبرنا على حبنا وإهتمامنا الزائد في الرياضة عامة والألعاب الكروية خاصة ، كيف ؟ إن مشاركة الكويت في الألعاب الرياضية نابع من شكل الكرة ، فالبطيخ ذو شكل كروي ، لذلك نحن نهتم بالألعاب الكروية ، ونرفع شعار البطيخ عشق حتى الموت بدلاً من أن نرفع علم دولة الكويت ، عذرنا إن الله أوجدنا في ديرة البطيخ .
إشرب شاي وروح:
إقرأ هذه المقالة وأأكل بطيخ فأنت في ديرة البطيخ!!!!
*لاتخزني كمل أكل البطيخ.
إشرب شاي وروح:
إقرأ هذه المقالة وأأكل بطيخ فأنت في ديرة البطيخ!!!!
*لاتخزني كمل أكل البطيخ.